
المبادئ التي نبني عليها كل علاقة.. وكل قضية.. وكل نجاح
في مكتب المحامي ماجد ابن خالد بن بصيوص، لا نؤمن بالنجاح بأي ثمن. نؤمن بالنجاح المبني على قيم راسخة وأسس متينة لا نتزعزع عنها مهما كانت الظروف. هذه القيم هي هويتنا، وبوصلة قراراتنا، والسبب الذي يجعل عملاءنا يثقون بنا ويوصون بخدماتنا.
إليكم قيمنا التي نعتز بها ونعمل بها كل يوم:
القيمة الأولى: الصدق والأمانة
“الصدق عنوان المحامي الناجح”
نبدأ قيمنا بالصدق لأنه أساس كل شيء. نعدك بأن نكون صادقين معك منذ اللقاء الأول وإلى آخر يوم في علاقتنا القانونية.
ماذا يعني الصدق عندنا؟
نقول لك الحقيقة حول فرص نجاح قضيتك منذ البداية، حتى لو كانت هذه الحقيقة قاسية أو صعبة.
لا نضخم القضايا لنأخذ منك رسوماً أكبر مما تستحق.
لا نعدك بنتائج لا نستطيع تحقيقها.
إذا رأينا أن قضيتك ليس لها فرصة للنجاح، نقول لك ذلك بكل صراحة وننصحك بعدم المضي فيها بدلاً من أخذ أموالك دون فائدة.
إذا أخطأنا في شيء (ونحن بشر نخطئ)، نعترف بخطئنا ونصححه على نفقتنا.
ماذا يعني الصدق في تعاملاتنا المالية؟
نضع رسومنا أمامك بشفافية منذ البداية.
لا نضيف رسوماً خفية أو بنوداً صغيرة تمر عليك دون أن تنتبه.
أي تكاليف إضافية تطرأ خلال سير القضية نخبرك بها قبل أن نتخذ أي خطوة تتطلب دفعها.
نحرص على أن تكون فواتيرنا دقيقة ومفصلة وتعكس بدقة ما تم إنجازه.
الصدق مع أنفسنا ومع فريقنا:
لا نقبل بقضية إلا إذا كنا نملك القدرة الحقيقية على إنجازها بشكل احترافي.
نعترف بضعفنا في مجالات لا نتخصص بها ونحول العميل إلى من هو أفضل منا فيها.
نشجع فريقنا على قول الحقيقة دائماً، حتى عندما تكون غير مريحة.
القيمة الثانية: العدالة
“العدالة للجميع.. بغض النظر عن هوية العميل أو حجم القضية”
نؤمن إيماناً راسخاً بحق الفرد في التقاضي والترافع. هذه القيمة هي التي دفعننا لإنشاء هذا المكتب.
كيف نعيش قيمة العدالة؟
نخدم الفقير والغني، القوي والضعيف، الشركة الكبيرة والفرد البسيط بنفس المستوى من المهنية والاهتمام.
لا نتحيز ضد أي عميل بسبب جنسه أو دينه أو جنسيته أو مركزه الاجتماعي.
نتعامل بعدالة مع جميع الأطراف في أي قضية (لا نظلم خصمك، لكننا ندافع عنك بكل قوة في حدود القانون).
ندافع عن حقوق عملائنا بشراسة، لكننا لا نكذب أو نزيف في الحقائق لخدمة مصالحهم.
العدالة تجاه فريقنا:
نعطي كل موظف في المكتب حقه كاملاً من حيث الراتب والمكافآت والتقدير.
نوزع المهام والقضايا بعدالة بين أعضاء الفريق حسب كفاءاتهم وقدراتهم.
نقيّم أداء الجميع بمعايير واضحة وعادلة وشفافة.
العدالة تجاه المجتمع:
نساهم في نشر الوعي القانوني المجاني للمحتاجين.
نقدم استشارات قانونية مخفضة أو مجانية في بعض القضايا الإنسانية.
ندعم مبدأ سيادة القانون لأن العدالة الحقيقية تبدأ بقوانين عادلة تطبق على الجميع دون تمييز.
القيمة الثالثة: الاحترافية والإتقان
“نحن لا نقدم خدمة قانونية عادية.. نقدم تحفة قانونية”
الاحترافية هي ما يميز المكتب العادي عن المكتب الاستثنائي. نحن نطمح دائماً لأن نكون المكتب الاستثنائي.
مظاهر الاحترافية في عملنا:
لكل قضية فريق متخصص يعمل عليها حصرياً وبتركيز كامل.
نُعد مذكراتنا القانونية ومرافعاتنا كأنها ستقدم أمام أعلى محكمة في العالم.
نبحث في أحدث الأحكام القضائية والاجتهادات القانونية قبل اتخاذ أي خطوة في قضيتك.
نستخدم أحدث البرامج والتقنيات القانونية في تحليل القضايا وإدارة الملفات.
نلتزم بالمواعيد النهائية بدقة متناهية (لا نعرف كلمة تأخير في قاموسنا).
الاحترافية في التعامل مع العميل:
نرد على مكالماتك ورسائلك في نفس اليوم.
نبقيك على اطلاع بآخر مستجدات قضيتك بشكل منتظم ودوري.
نشرح لك الأمور القانونية المعقدة بلغة عربية بسيطة ومفهومة.
نقلب نتعامل معك باحترام ولطف مهما كانت استفساراتك أو مخاوفك.
الاحترافية في المظهر والسلوك:
نحضر جميع جلسات المحكمة بالزي القانوني الرسمي الكامل.
نتعامل مع القضاة والخصوم والزملاء باحترام وأدب عالٍ.
نوقع عقوداً مكتوبة مع جميع عملائنا توضح حقوق وواجبات الطرفين.
القيمة الرابعة: السرية والخصوصية
“قضيتك بين أيدينا.. وسرّك في قلوبنا”
قد تكون قضيتك تتعلق بسمعتك، أو بأموالك، أو بأسرار عائلتك أو شركتك. الثقة التي تمنحنا إياها بوضع هذه الأسرار بين أيدينا هي أثمن ما نملك. لن نخذلها أبداً.
كيف نحمي سرية معلوماتك؟
جميع المحامين والموظفين والإداريين في مكتبنا يوقعون على اتفاقيات سرية صارمة عند انضمامهم للمكتب.
نستخدم أنظمة تخزين إلكترونية مشفرة بأعلى مستويات الأمان لحماية ملفاتك الرقمية.
المفات الورقية تحفظ في خزائن حديدية مغلقة لا يدخلها إلا الأشخاص المصرح لهم بشكل صريح.
لا نناقش قضيتك مع أي طرف خارجي (لا مع عائلتك، لا مع أصدقائك، ولا مع خصومك) دون إذنك الخطي المسبق.
عند انتهاء العلاقة مع العميل، تبقى ملفاته محفوظة بأمان ولا يتم التخلص منها أو مشاركتها مع أي جهة.
السرية داخل المكتب:
لا يناقش المحامون قضايا عملائهم مع بعضهم البعض إلا في حدود الضرورة المهنية.
لا يطلع أي موظف غير مخول على أي ملف قانوني.
الموظفون الذين ينتهكون اتفاقيات السرية يتعرضون لعقوبات تأديبية تصل إلى الفصل والمقاضاة القانونية.
السرية حتى بعد انتهاء العلاقة:
حتى بعد أن تنتهي قضيتك وتغادر المكتب عميلاً سابقاً، تبقى معلوماتك سرية ومحمية.
لا نستخدم قصص قضاياك السابقة كمواد تسويقية دون موافقتك الخطية الصريحة وبعد إخفاء هويتك تماماً.
لا نشارك خبراتنا المكتسبة من قضيتك مع أي عميل آخر بطريقة قد تكشف عن هويتك.
القيمة الخامسة: الجودة قبل الكمية
“قضية واحدة بإتقان.. خير من عشر قضايا بالنصف”
نحن نؤمن بأن النجاح الحقيقي ليس في عدد القضايا التي نمسك بها، بل في جودة أدائنا في كل قضية واحدة منها.
كيف نعيش هذه القيمة؟
نرفض قبول قضية جديدة إذا شعرنا أن جداولنا مكتظة لدرجة قد تؤثر على جودة أدائنا في قضية قائمة.
لكل قضية مهلة زمنية كافية وواقعية للتحضير والإعداد. لا نضغط على أنفسنا أو على فريقنا لإنجاز قضايا بسرعة على حساب الجودة.
نخصص لكل قضية فريقاً متكاملاً يمتلك الوقت الكافي للتركيز على تفاصيلها الدقيقة.
نقوم بمراجعة داخلية شاملة لكل مذكرة قانونية وكل مرافعة قبل تقديمها للتأكد من خلوها من أي أخطاء أو ثغرات.
مقاييس الجودة عندنا:
مذكرة قانونية مدعومة بأحدث الأحكام القضائية والاجتهادات الفقهية القانونية.
تحليل دقيق لـ 100% من أبعاد القضية قبل اتخاذ أي إجراء.
مرافعة شفوية مقنعة ومنظمة تترك أثراً قوياً في القاضي.
متابعة مستمرة للقضية بعد كل جلسة لضمان عدم ضياع أي فرصة أو تفويت أي مذكرة.
عميل راضٍ في النهاية، حتى لو لم تكن نتائج القضية كما كان يتمنى (لأنه يعلم أننا بذلنا قصارى جهدنا).
القيمة السادسة: التعاون والعمل الجماعي
“واحد للكل.. والكل للعميل”
لا يوجد محامٍ واحد في هذا المكتب يعتبر قضية العميل قضيته الشخصية فقط. كل قضية هي قضية المكتب بأكمله. فريقنا يعمل كجسم واحد.
كيف نعيش قيمة التعاون؟
في كل قضية معقدة، نجتمع كفريق كامل لمناقشة القضية من جميع زواياها قبل اتخاذ أي خطوة.
المحامي المتخصص في مجال معين (مثلاً القضايا التجارية) يدعم المحامي المتخصص في مجال آخر (مثل القضايا الجنائية) عند الحاجة دون أنفة أو كبر.
الموظفون الإداريون والمحامون ينسقون معاً لضمان سير كل ملف بسلاسة وبدون عوائق.
لا توجد غرف مغلقة وأبواب موصدة في مكتبنا. الجميع يتواصل مع الجميع لخدمة مصلحة العميل النهائية.
التعاون مع العميل:
قضيتك قضية تعاونية بيننا وبينك. أنت تمدنا بالمعلومات والوثائق، ونحن نبني عليها الدفاع القوي.
نشجعك على طرح أي أسئلة أو مخاوف أو أفكار تخطر ببالك. لا يوجد سؤال “غبي” عندنا.
نأخذ آرائك وملاحظاتك بجدية، ونناقشها معك باحترام وتقدير.
القيمة السابعة: الالتزام والمسؤولية
“نلتزم بما نعد به.. ونتحمل مسؤولية أفعالنا”
عندما نقول لك شيئاً، يمكنك أن تأخذه إلى البنك. الكلمة عندنا هي عهد ومسؤولية.
مظاهر الالتزام عندنا:
إذا وعدناك بالرد عليك في نفس اليوم، سنرد عليك في نفس اليوم.
إذا وعدناك بتقديم مذكرة قانونية بحلول يوم الخميس، ستكون في يدك صباح الخميس.
إذا وعدناك بحضور جلسة المحكمة، ستجدنا هناك قبل الجلسة بنصف ساعة.
مظاهر المسؤولية عندنا:
إذا أخطأنا في قضيتك (لا قدر الله)، نتحمل مسؤولية هذا الخطأ.
إذا تأخرنا عن موعد أو موعد نهائي دون عذر مقبول (وهو أمر نادر جداً)، نقدم لك اعتذاراً صادقاً وتعويضاً مناسباً.
إذا اكتشفنا أن قضيتك ليس لها فرصة للنجاح بعد أن بدأنا فيها، نخبرك فوراً ونناقشك حول إمكانية الانسحاب دون تحميلك التكاليف الكاملة.
نتحمل مسؤولية التوقيع على المذكرات والمرافعات التي نقدمها. كل كلمة مكتوبة أو منطوقة هي مسؤوليتنا الكاملة.
القيمة الثامنة: السرعة والاستجابة
“الوقت في القانون ليس مجرد مال.. الوقت هو العدالة نفسها”
كل يوم يمر في القضية دون تحرك قد يكون خسارة لحق أو فرصة ضائعة للإثبات أو شاهد نسي التفاصيل. لذلك نعطي الوقت أهمية قصوى.
التزامنا بالسرعة:
نرد على المكالمات الهاتفية في خلال 4 ساعات عمل كحد أقصى (غالباً أقل).
نرد على رسائل الواتساب خلال ساعتين في أيام وساعات العمل الرسمية.
نرد على رسائل البريد الإلكتروني خلال 24 ساعة كحد أقصى.
في الحالات الطارئة (مثل استلام إعلان قضائي بموعد جلسة قريبة)، نتحرك فوراً خلال ساعات.
السرعة في الإجراءات القضائية:
نقدم المذكرات القانونية والردود على الاستفسارات قبل المواعيد النهائية بيومين على الأقل.
نطلب جميع الوثائق الرسمية من جهات الاختصاص في أسرع وقت ممكن.
نتتبع القضايا ونحضر الجلسات بنشاط لضمان عدم تأجيلها بسبب تقاعسنا.
لكن السرعة لا تعني التسرع:
نحن سريعون لكننا لسنا متسرعين. نميز بين الأمور التي تستحق السرعة والأمور التي تستحق التأني. لا نضحي بالجودة والدقة من أجل السرعة أبداً.
القيمة التاسعة: الأمانة وحسن الأداء
“نحن أمناء على حقوقك.. أمناء على أموالك.. أمناء على أسرارك”
الأمانة هي صفة الأنبياء، ونحن كمسلمين ومحامين نؤمن بأن الأمانة هي أساس أي علاقة مهنية ناجحة.
الأمانة في المال:
ما تدفعه لنا من رسوم وأتعاب، نضعه في حساباتنا المخصصة ونستخدمه فقط في ما يخدم قضيتك.
لا نأخذ أي أموال إضافية منك دون سند قانوني أو إيصال رسمي.
إذا دفعنا أي رسوم حكومية أو قضائية نيابة عنك، نقدم لك الإيصالات الرسمية فوراً وبشفافية تامة.
عند انتهاء القضية، نرد لك أي مبالغ زائدة دفعتَها لنا دون أن تستخدم في قضيتك.
الأمانة في العمل:
نؤدي عملنا كاملاً كما لو كنا نؤدي عبادة. لا نهمل تفصيلة صغيرة، ولا نتجاوز واجباً مهنياً.
إذا وكّلتنا بمهمة، ننجزها بالشكل الذي ترضاه لنفسك لو كنت أنت المحامي.
نصون كرامتك وسمعتنا ولا نفعل أي شيء يسيء إليك أو يقلل من شأنك أمام القضاء أو الخصوم.
الأمانة في الوقت:
وقتك الذي تخصصه لاجتماع معنا أو مكالمة معنا هو أمانة في أعناقنا. لا نضيعه بالثرثرة أو الخروج عن الموضوع أو التأخير.
القيمة العاشرة: التطور المستمر
“القانون يتغير.. ونحن نتغير معه.. بل نكون أسرع منه”
أوقف القانون لا يتوقف. كل يوم تظهر قضايا جديدة، وتقنيات جديدة، وتفسيرات جديدة للنصوص القديمة. من يتوقف عن التعلم يتخلف عن الركب.
كيف نضمن تطورنا المستمر؟
نوفر ساعات تدريب إلزامية لكل محام في مكتبنا كل عام.
نواكب المستجدات في جرائم الإنترنت، والذكاء الاصطناعي، والعقود الإلكترونية، وحماية البيانات.
نشترك في النشرات القضائية والمجلات القانونية المحلية والدولية.
نحضر المؤتمر السني للمحامين في المملكة ونشارك في ورش العمل المتخصصة.
نطلب من عملائنا تقييماً صادقاً لخدماتنا بعد كل قضية، ونستخدم هذه التقييمات لتطوير أنفسنا.
التطور في التكنولوجيا:
نستخدم أحدث البرمجيات القانونية في إدارة الملفات والمواعيد.
نستخدم أدوات التحليل القانوني بالذكاء الاصطناعي لتحسين جودة مذكراتنا القانونية.
نواكب التطورات في التعاملات الإلكترونية مع وزارة العدل والجهات القضائية.
التطور في مهارات المحامين:
نرسل محامينا إلى دورات متخصصة في المرافعة الجنائية، وصياغة العقود، والتحكيم الدولي، وغيرها.
نعقد اجتماعات أسبوعية لمناقشة الدروس المستفادة من القضايا الحديثة.
نشجع ثقافة الفضول الفكري القانوني: اسأل، ابحث، اكتشف، ثم طبّق.
القيمة الحادية عشرة: التواضع
“أكبر المحامين هو من يستمع أكثر مما يتكلم”
قد تكون وكيل عميلك أمام القضاء، لكنك لست رب القضاء ولا رب القانون. التواضع يفتح الأبواب ويساعد على بناء جسور الثقة.
تواضعنا مع العملاء:
نستمع إليك باهتمام كامل قبل أن نبدأ بإبداء الرأي.
لا نقطع كلامك، ولا نقلل من مخاوفك، ولا نسخر من جهلك القانوني (لأنك لست محامياً، ومن الطبيعي ألا تعرف كل شيء).
نعترف عندما لا نعرف الإجابة على سؤالك، ونعدك بالبحث عنها والعودة إليك.
لا نتصرف كأننا “نعرف كل شيء” أو كأن “قضيتك بسيطة وتافهة” (حتى لو كانت بسيطة، إلا أنها قضيتك أنت وتهمك أنت).
تواضعنا مع الزملاء والخصوم والقضاة:
نتعامل مع المحامين الخصوم باحترام، حتى لو كانوا أقل خبرة منا.
لا نستهين بأي قضية أو أي خصم، لأن بعض أبسط القضايا تخفي مفاجآت غير متوقعة.
نخاطب القضاة باحترام وتقدير لمقامهم، دون تملق أو نفاق.
تواضعنا في النجاح:
عندما نربح قضية، لا نتباهى على العميل أو نستصغر جهده. نقول له: “الحمد لله، نجحنا معاً”.
لا ننسب الفضل لأنفسنا فقط، نذكر دور العميل في تزويدنا بالمعلومات وفريق المكتب في دعمنا، وقاضي المحكمة في إنصافنا.
لا ننتقد المحامين الخصوم بعد خسارتهم، بل نحترم مجهودهم ونعترف أن الخسارة قد تصيب أي محام في أي وقت (ربما تكون أنت الخاسر في المرة القادمة).
القيمة الثانية عشرة: الوطنية
“المملكة وطننا.. وقوانينها خط أحمر”
نحن محامون سعوديون، نفتخر بوطننا، ونحترم قوانينه، وندافع عن مصالح عملائنا في إطار هذه القوانين والأنظمة. لا نطلب من أي عميل خرق القانون أو الالتفاف عليه.
ما معنى الوطنية في عملنا؟
نحترم القضاء السعودي ونقبل أحكامه، سواء ربحنا أو خسرنا القضية.
نلتزم بالأنظمة والتشريعات السعودية في كل تفصيلة من خدماتنا.
نرفض أي طلب من أي عميل يتضمن خرقاً للقانون السعودي أو المساس بأمن المملكة أو مصالحها الوطنية.
نعمل على خدمة الاقتصاد الوطني من خلال دعم خصخصة القطاعات العامة وتأسيس الشركات القانونية القوية.
نحرص على تطوير مهنة المحاماة في المملكة لترقى إلى أعلى المستويات العالمية.
