
ما نحمله لك في كلمات.. وما نترجمه إلى أفعال
في مكتب المحامي ماجد ابن خالد بن بصيوص، لا نعتبر أنفسنا مجرد محامين تقدم خدمة قانونية وتنتهي العلاقة. رسالتنا أعمق وأكبر من ذلك. نحن نؤمن بأن المحاماة رسالة إنسانية ووطنية قبل أن تكون مهنة، ونعمل كل يوم على تجسيد هذه الرسالة في تعاملاتنا مع كل عميل، وفي كل قضية، وفي كل استشارة نقدمها.
إليكم رسالتنا التي نعيش بها ونعمل من أجلها:
رسالتنا الأولى: أن تكون على يقين بأن حقوقك في أيدٍ أمينة
نرسل لك هذه الرسالة بوضوح: أنت لست مجرد رقم ملف في أرشيفنا. أنت إنسان لك قضيتك، وظروفك، وآلامك، وآمالك. نحن هنا لنستمع إليك، ونفهمك، ثم ندافع عنك وكأن القضية قضيتنا الشخصية.
ماذا يعني هذا بالنسبة لك؟
ندرس قضيتك كأنها أول قضية في تاريخ المكتب، بنفس الحماس والاهتمام.
لا نتخذ أي قرار في قضيتك دون الرجوع إليك وأخذ موافقتك.
نبقيك على اطلاع بكل صغيرة وكبيرة تطرأ على قضيتك.
نكون صادقين معك حول فرص نجاح قضيتك، ولا نقدم لك وعوداً وهمية.
رسالتنا الثانية: العدالة للجميع.. بغض النظر عن حجم القضية أو قيمة العميل
رسالتنا الأسمى: لكل فرد حق في التقاضي والترافع، ووجوب تمثيله خير تمثيل أمام القضاء أو الجهات العدلية.
هذه ليست مجرد كلمات نكتبها في موقعنا. هذه هي البوصلة التي توجه كل تحركاتنا.
نحن نقدم خدماتنا:
للفرد العادي الذي يبحث عن حقه في قضية مدنية أو قضية أحوال شخصية.
لصاحب الشركة الذي يواجه نزاعاً تجارياً أو مصرفياً معقداً.
للموظف الذي ظلم في قضية عمالية ويحتاج من يدافع عنه.
للحكومة أو الهيئة التي تحتاج إلى صياغة أنظمة وقوانين.
للشركة الناشئة التي تريد تأسيس إدارتها القانونية من الصفر.
الجميع سواسية عندنا. القضية الكبيرة والقضية الصغيرة تستحق منا نفس الجهد ونفس الاحترافية.
رسالتنا الثالثة: الجودة قبل الكمية.. الاحترافية قبل الربح
رسالتنا إلى عملائنا: لا نقبل بأقل من الأفضل في كل ما نقدمه. لا تهمنا كثرة عدد القضايا بقدر ما يهمنا جودة أدائنا في كل قضية نأخذها على عاتقنا.
كيف نجسد هذه الرسالة على أرض الواقع؟
نرفض قبض قضايا أكثر مما نستطيع تحضيره وإنجازه بشكل احترافي.
لكل قضية فريق متخصص يعمل عليها حصرياً دون تشتيت.
نعد مذكراتنا القانونية ومرافعاتنا وكأنها ستقدم إلى أعلى محكمة في العالم.
نتدرب باستمرار على أحدث أساليب المرافعة والتحليل القانوني.
نستخدم التكنولوجيا والبرمجيات القانونية الحديثة لتحليل القضايا وإدارة الملفات.
رسالتنا الرابعة: الجمع بين الخبرة الطويلة والكفاءة العالية
رسالة نؤمن بها: الخبرة وحدها لا تكفي إن لم تكن مصحوبة بكفاءة عالية في التنفيذ.
لدينا فريق عمل يجمع بين:
الخبرة الطويلة: سنوات من العمل في القضايا الكبرى والمعقدة أمام جميع المحاكم.
الكفاءة العالية: القدرة على التحليل السريع، واتخاذ القرار الصائب، والمرافعة المقنعة.
هذا المزيج هو ما يجعلنا نربح قضايا خسرها غيرنا قبلاً. هذا المزيج هو ما يجعل عملاءنا يوصون بخدماتنا لأصدقائهم وعائلاتهم.
رسالتنا الخامسة: الشفافية المطلقة في التعامل المالي والقانوني
نرسل لك رسالة واضحة: لا مفاجآت غير سارة في فواتيرنا. لا رسوم خفية. لا بنود صغيرة نمررها عليك دون أن تنتبه.
رسالتنا في التعامل المالي:
نضع جدول رسومنا أمامك بوضوح منذ اللقاء الأول.
نشرح لك كل بند من بنود الاتفاقية القانونية التي تربطنا بك.
إذا طرأت أي تكاليف إضافية خلال سير القضية، نخبرك بها قبل أن نتخذ أي خطوة.
نقدم لك فواتير مفصلة وشفافة عن كل ساعة عمل وكل خدمة قدمناها.
أنت تستحق أن تعرف أين تذهب أموالك، ونحن نتحمل مسؤولية إعلامك بذلك.
رسالتنا السادسة: السرية التامة والخصوصية الكاملة
رسالتنا إليك: كل ما تقوله لنا يبقى بين جدران هذا المكتب. كل ورقة تشاركنا إياها تبقى تحت حراسة مشددة. قضيتك هي سر من أسرارك.
نحن نعلم حساسية المعلومات القانونية. قد تكون قضيتك تتعلق بسمعتك، أو بأموالك، أو بعلاقاتك العائلية أو التجارية. لذلك نضع السرية على رأس أولوياتنا.
كيف نحمي سرية معلوماتك؟
جميع المحامين والموظفين في مكتبنا يوقعون على اتفاقيات سرية صارمة.
نستخدم أنظمة تخزين إلكترونية مشفرة وآمنة لحماية ملفاتك الرقمية.
الملفات الورقية تحفظ في خزائن مغلقة لا يدخلها إلا المصرح لهم.
لا نناقش قضيتك مع أي طرف خارجي دون إذنك الخطي المسبق.
رسالتنا السابعة: الالتزام بالمواعيد واحترام وقتك
نرسل لك هذه الرسالة بوضوح: وقتك ثمين. نحن نعرف أنك قد أتيت إلينا بعد تفكير طويل، وأنك تنتظر منا الرد والتحرك بسرعة. لن نخذلك أبداً.
التزاماتنا تجاه وقتك:
نرد على مكالماتك ورسائلك في أقرب وقت ممكن (نفس اليوم عملياً).
نلتزم بمواعيد جلسات المحكمة ولا نتأخر عنها أبداً.
ننهي الأعمال المتفق عليها في الإطار الزمني المحدد (إلا لظروف قهرية نخبرك بها مسبقاً).
إذا قلنا لك “غداً”، فتأكد أن ملفك سيكون جاهزاً غداً.
رسالتنا الثامنة: التطور المستمر ومواكبة العصر
رسالتنا إلى عملائنا في المستقبل: القانون يتغير. والتقنيات تتطور. وجرائم الإنترنت تظهر كل يوم بأشكال جديدة. ونحن نتطور معها.
كيف نضمن أن نكون دائماً في المقدمة؟
نوفر تدريباً مستمراً لفريقنا القانوني على أحدث المستجدات في الأنظمة السعودية والدولية.
نواكب التغيرات في قوانين جرائم الإنترنت، وحماية البيانات، والذكاء الاصطناعي، والعقود الإلكترونية.
نستخدم أحدث البرمجيات القانونية في إدارة القضايا وتحليل الأدلة.
نحضر المؤتمرات والندوات القانونية المحلية والدولية لنبقى على اطلاع بأحدث الممارسات.
عميلنا يستحق محامياً يعرف أكثر منه. ولن نسمح لأي تطور قانوني أن يفوتنا.
رسالتنا التاسعة: بناء علاقات طويلة الأمد وليس مجرد قضايا عابرة
نوجه لك هذه الرسالة من القلب: لا نريد أن تكون عميلاً مرة واحدة فقط. نريد أن تكون شريكاً لنا، وصديقاً للمكتب، ومن يثق بنا في كل مرة يحتاج فيها إلى استشارة قانونية، وفي كل مرة يسأله صديق عن أفضل مكتب محاماة بالرياض فيرشحنا دون تردد.
كيف نبني هذه العلاقات؟
نتعامل معك كشريك وليس كعميل فقط.
نتذكر تفاصيل قضيتك السابقة إذا عدت إلينا بعد سنوات.
نهنئك في مناسباتك ونسأل عنك بين الحين والآخر.
نقدم لك استشارات سريعة مجانية أحياناً كبادرة حسن نية.
نكون موجودين عندما تحتاج إلينا حقاً، وليس فقط عندما نريد الحصول على قضية جديدة.
رسالتنا العاشرة: الإسهام في بناء قطاع قانوني قوي في المملكة
رسالتنا الوطنية: المملكة العربية السعودية تشهد تحولات كبرى في ظل رؤية 2030. والقطاع القانوني هو أحد ركائز هذه التحولات. نحن نؤمن بأنه جزء من مسؤوليتنا أن نساهم في بناء هذا القطاع.
كيف نساهم؟
بتخريج وتدريب محامين شباب سعوديين مؤهلين وكفوئين.
بنقل الخبرات التي اكتسبناها من قضايانا إلى الجيل القادم من المحامين.
بالمشاركة في ورش العمل والمؤتمرات التي تهدف إلى تطوير مهنة المحاماة في المملكة.
بالالتزام بأعلى معايير الأخلاقيات المهنية لنكون قدوة حسنة في السوق.
بمساهمة في صياغة القوانين والأنظمة التي تخدم الوطن والمواطن.
